Sorry, this site requires a modern browser.

Skip to content

المختلفة في التفكير

روزا لوكسمبورج

روزا لوكسمبورغ (الثالثة من اليسار) خلال استراحة في مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني في يينا، سبتمبر 1905.

اشتراكية وعالمة اقتصاد وإمرأة مستقلة وكاتبة رسائل شعرية وعاشقة للطبيعة: إنها روزا لوكسمبورج وأكثر من ذلك بكثير وُصفت به بعد مقتلها  

ثمة أسئلة تطرح نفسها في هذا الخضم: ماذا نتعلم من روزا لوكسمبورج ومن حياتها؟ كيف سيكون رأيها في أزمة الرأسمالية الحالية؟ هل كانت ستدعو إلى إضراب عام بسبب الحروب ونمو التباين الطبقي بالمجتمعات وأزمة المناخ؟ هل ستعد روزا لوكسمبورج اليوم ناشطة نسوية لو أرادت أن تتنصل من هذه الأمور كافة في زماننا؟

مازال فيض الأسئلة يتتابع: ماذا نعرف عن حياتها؟ قضاء إجازة صيف وفضلًا عن ذلك مكتبها ومطبوعاتها وخطبها في الحانات وعربات الخيول، علاقات عشق جارفة وهكذا، وتنتقل يوميًا من كتابة مقال إلى محاضرة تالية ثم حملة انتخابية بعربة خيول وقراءات متبحرة لكن نادرًا ما لديها الوقت لتأليف كتاب شخصى، وفي خضم ذلك دخول السجن بزعم إهانة الذات الملكية وثورة ودعوة للعصيان، ويظهر هنا السؤال: ما هى القرارات التى خلقت منها اشتراكية ثورية؟

إن مواقفها السياسية صدرت بشكل غير منهجي مثل حياتها التى أُرغمت على عيشها بذات الوتيرة ومن ثَم نحاول هنا أن نكشف الغطاء بهدوء عن هذه المواقف التى نفاجأ بها حيث أن كثيرًا منها مبهم.

وأخيرًا تضم المادة العلمية رسائل شاملة لها، ومخطوطات وفيديوهات وتسجيلات صوتيات لها وعنها.  

“أعيش بأبلغ سعادة في قلب العاصفة”[2]

تهدي مؤسسة روزا لوكسمبورج هذا الموقع الإلكترونى إلى حاملة اسمها انطلاقًا من شعورها بالوفاء العظيم نحوها، وقد تم إطلاق هذا الموقع الإلكتروني في الخامس من مارس2021 بمناسبة عيد ميلادها المئة والخمسين، ويحتوى البرنامج الإلكتروني المصاحب لهذه الصفحة والذى كان قاصرًا على الإنترنت بسبب جائحة كورونا على موضوعات متعددة مازالت مفتوحة للتصفح وهى كالتالي:

الحواشي
  1. روزا لوكسمبورج: فى ساعة ثورية: ماذا بعد؟ فى: الأعمال الكاملة، جزء 2، برلين 1972، ص 36.
  2. روزا لوكسمبورج إلى ماتيلدا وروبرت زايدل فى 28 مايو 1990، فى: الأعمال الكاملة، جزء 3، برلين 1982، ص 160.